كتاب
الأمراض الجنسية والتناسلية
تعريف
المقصود بالأمراض الجنسية:
هي تلك الأمراض التي تنتقل عن طريق
الاتصال الجنسي أو بملامسة المصاب أو
أدواته الملوثة.
هذه الأمراض متعددة ومتنوعة قد تصيب
الجهاز التناسلي وما جاوره أو تظهر لها
أعراض ومضاعفات أخرى بعيدة عن المنطقة
التناسلية.
كما أن هذه الأمراض قد تنتقل جراثيمها
عن طريق الدورة الدموية إلى أماكن أخرى
من جسم المصاب نفسه أو إلى الجنين، كما
هو الحال في مرض الزهري ومرض
الهربس
بالحوامل أو عن طريق الجهاز اللمفاوي،
وفي هذه الحالات تؤدي إلى مضاعفات خطيرة
وتشوهات أو عاهات وأحيانا إلى الوفاة.
وسأعطي القارئ فكرة مبسطة عن بعض أنواع
الأمراض الجنسية والتناسلية.
أنواع الأمراض الجنسية والتناسلية
1-
مرض السيلان (URETHRITIS)
2-
مرض الزهري
(SYPHLIS)
3-
الزهري المستوطن
(ENDEMIC SYPHLIS)
4-
مرض
الهربس
(HERPS PROGENTIALIS)
5-
مرض فقدان
المناعة (الايدس)
(AIDS)
6-
الثواليل
التناسلية (GENITAL WARTS)
7-
المرض الرخوي
المعدي (MOLLASCUM CONTAGIOSUM)
8-
القرحة الآكلة
(CHANCROID)
9-
مرض
الترايكومونس
(TRICHOMONAL INFESTATION)
10-
مرض الجرب
(SCABIES)
11-
المرض الحبيبي
الأربي
المتقرح GRANULOMA INGUINALE)
12-
المرض الحبيبي
اللمفاوي التناسلي (LYMPH GRANULOMA
VENERUM)
13-
قمل العانة
(PEDICULOSIS PUBIS)
14-
مرض الفطريات
العنقودية (CANDIDIASIS)
15-
مرض
رايتر
(REITERS DISEASE)
16-
مرض بهجت (BEHCET
DISEASE)
17-
أمراض الشذوذ الجنسي
18-
التهاب
البروستاتا
19-
العقم
20 -
الضعف الجنسي
21 -
أسئلة
وإستفسارات
يتكون الجهاز البولي التناسلي في الذكور
من العضو التناسلي وبه قناة مجرى البول.
مجرى البول الأمامي ينتهي بفتحة مجرى
البول. أما المجرى الأوسط ففيه
قنيات
(لتري) وغدة (كاوبرز)
على الجانبين. مجرى البول الخلفي يتصل
بالمثانة البولية وتحيط به غدة
البروستاتا. تصب قنوات البروستاتا وكذلك
القناة التي تحمل المني من الحويصلة
المنوية والحبل المنوي في مجرى البول
الخلفي.
الخصية:
يحيط بالخصيتين كيس
الصفن.
تتكون الحيوانات المنوية من خلايا
الخصية (قنيات
سمى
نفرس) كما
أن خلايا الخصية الأخرى (خلايا ليدج)
تفرز الهرمون المذكر (التستوستيرون)
المسؤول عن
صفات الذكورة ونضج الغدد والأعضاء
التناسلية بعد البلوغ.
البريخ:
يقع أعلى الخصية إلى الناحية الخلفية
الجانبية ويتكون أعلى
البريخ من
مجموعة من القنيات
التي تكون رأس
البريخ، تتحد تلك
القنيات
وتكون رأس وذيل
البريخ. أما في الإناث فيتكون
الجهاز التناسلي من المهبل .
مرض
السيلان
أكثر الأمراض الجنسية انتشاراً يصيب
مئات الملايين سنوياً. وتشير كثير من
التقارير بأن نسبة الإصابة به في ازدياد
مضطرد وخاصة في جنوب شرق آسيا ومناطق
متعددة من العالم.
طرق العدوى:
تنتقل جرثومة السيلان عن طريق الاتصال
الجنسي مع المصاب. تستقر جرثومة السيلان
بمجاري البول أو في المهبل أو في عنق
الرحم وفي بعض الحالات تنتقل عدوى
السيلان بملامسة المصاب أو بالاحتكاك
بالمنطقة المصابة أو باستعمال الملابس
وكراسي الحمامات الرطبة الملوثة بجرثومة
السيلان.
فترة الحضانة:
هي تلك الفترة التي تبدأ من انتقال
العدوى حتى ظهور أعراض المرض وتختلف
فترة الحضانة حسب نوع الجرثومة المسببة
للسيلان
وظروف المصاب واستعداده وفي العادة تكون
فترة حضانة مرض السيلان خمسة أيام وقد
تمتد إلى شهر أو أكثر.
أعراض السيلان:
تختلف الأعراض باختلاف نوع الجرثومة
المسببة - حالة المصاب وكذلك مكان
الإصابة -. إما أن يكون السيلان حاداً
أو مزمناً.
أعراض مرض السيلان الحاد:
·1 تبدأ الأعراض عادة
بحرقان
بمجرى البول وقد يصاحبه وخزاً بالمجرى
والبعض يشكو من صعوبة أو عسرة عند
التبول.
·2 بعد 24 ساعة أو أكثر يلاحظ المريض
خروج صديد من مجرى البول وقد يكون
كثيفاً أو لزجاً حسب نوع الجرثومة
المسببة للمرض. وأول ما يجلب انتباه
المصاب هو ظهور السيلان من مجرى البول
أو من المهبل أو ملاحظة بقع
صديدية على
الملابس الداخلية.
·3 قد ترتفع درجة حرارة المصاب
أحياناً مع الشعور بصداع وزيادة في سرعة
النبض. ولكن لا تعتبر هذه من الأعراض
الرئيسية عند كثير من المرضى.
·4 بعد أسبوعين من الإصابة تزداد
الحرقة والألم عند التبول والتقطع
بالبول أو قد يحدث العكس إذ تخف الأعراض
لدرجة لا تسترعي انتباه المصاب.
·5 تستقر جرثومة السيلان بالمجاري
البولية التناسلية عادة وبالتالي فإنه
في معظم الحالات تنحصر الأعراض بتلك
المنطقة ولكن قد تصل جرثومة السيلان إلى
الدورة الدموية فتؤدي إلى مضاعفات خطيرة
خاصة على القلب
وسحايا المخ أو المفاصل، أو قد
تصل إلى البريخ
والخصيتين أو إلى قنوات
فالوب
والمبيضين فتؤدي إلى العقم.
·6 يشكل ظهور السيلان من مجرى البول
الشكوى الرئيسية في الذكور. بينما في
الإناث فإن 85% من المصابات بمرض
السيلان قد لا يشكون من الأعراض لمدة
طويلة وغالباً ما تكشف جرثومة السيلان
في تلك الحالات بالصدفة عند مراجعة
الطبيب بسبب التهابات بالمهبل أو بالرحم
أو عند معالجة الزوج المصاب بمرض
السيلان.
أعراض مرض السيلان المزمن:
إذا لم يعالج السيلان الحاد منذ البداية
أو كان العلاج غير موفقاً، ففي هذه
الحالة تقل
الإفرازات من مجرى البول لدرجة
لا تلفت انتباه المصاب وقد يظهر بعض
الإفراز خاصة في الصباح وتسمى نقطة
الصباح (MORNING DROP) وتكون الأعراض
المصاحبة طفيفة. وفي هذه الأثناء تبدأ
جرثومة السيلان بغزو الجهاز البولي
التناسلي أو تنتقل عن طريق الدورة
الدموية إلى أماكن أخرى من الجسم وتسبب
كثيراً من المضاعفات الخطيرة.
مضاعفات مرض السيلان
·
في الذكور
- التهاب بمجرى
وقنيات البول وقد تؤدي إلى خراج
بمجرى البول.
- ضيق بمجرى البول وقد يؤدي إلى العسرة
عند التبول أو إلى العقم أو إلى الضعف
الجنسي.
- التهاب بالبريخ
أو بالخصية وقد يؤدي إلى العقم إذا كانت
الإصابة مزدوجة.
- التهاب مزمن بالبروستاتا والحويصلة
المنوية إذ تشجع جرثومة السيلان جراثيم
أخرى على غزو غدة البروستاتا والاستقرار
بها.
·1 في الإناث:
تكون مضاعفات مرض السيلان غير محددة
غالباً ما تظهر على شكل:
- ألم مزمن بالظهر.
- إفراز خفيف في مجرى البول أو من
المهبل.
- حرقان
وعسرة وتقطع عند البول.
- التهاب بغدة (بارثولين)
بجانب المهبل وقد تؤدي إلى خراج بها.
- التهاب بقنوات (فالوب)
يتبعها ألم أسفل البطن وارتفاع بدرجة
حرارة المصابة وقد يؤدي إلى انسداد
بالقنوات وبالتالي إلى العقم.
- اضطرابات
بالعادة الشهرية.
- فقر حاد بالدم (الأنيميا) واعتلال
بالصحة.
مضاعفات مرض السيلان
خارج منطقة الجهاز البولي التناسلي:
تحدث هذه المضاعفات بتأثير سموم جراثيم
السيلان وانتقال الجرثومة إلى الدورة
الدموية.
- التهاب بالمفاصل وتدمير أربطتها ويؤدي
إلى ورم بالمفاصل وتعطيل حركتها.
- التهاب بعضلة القلب والجدار المحيط
به.
- التهاب بالعين خاصة عند الأطفال إما
بالعدوى المباشرة أثناء الولادة عندما
تكون الأم مصابة بمرض السيلان أو
باستعمال أدوات المصابة الملوثة كالفوط
وغيرها. وقد تؤدي إلى فقدان البصر.
مرض السيلان بالأطفال
قد يصيب مرض السيلان الأطفال خاصة
الإناث، وفي هذه الأثناء تلاحظ الأم
ظهور إفراز من مجرى الطفل البولي أو من
المهبل وبكائه عند التبول نتيجة الحرقة
وقد يتقرح الجلد القريب من المنطقة
التناسلية وتغزوه جراثيم أخرى وتؤدي إلى
مضاعفات تؤثر بدرجة كبيرة عل الطفل.
تحدث العدوى بمرض السيلان بالأطفال في
المجتمعات الفقيرة غالباً، حيث تقل
الرعاية الصحية والاجتماعية ويكون مصدر
العدوى أحد الوالدين المصاب الذي ينقل
الجرثومة إلى طفله عن طريق استعمال
الأدوات الرطبة الملوثة بجرثومة
السيلان.
وقد تحدث العدوى بين طلاب المدارس
الداخلية خاصة عند مشاركة الأطفال الغرف
والحمامات أو استعمال ملابس أو أدوات
المصابين.
وقد تحدث موجات من العدوى بمرض السيلان
في عنابر المستشفيات وذلك نتيجة استعمال
الترمومترات الملوثة.
في السنوات الماضية كان مرض السيلان
يؤدي إلى نسبة كبيرة من العمى بين
الأطفال وتبدأ أعراض إصابات العين في
هذه الحالات باحمرار واحتقان شديد
بالعين وتنتفخ الجفون ويخرج من بينها
سائل صديدي. يصاب الطفل بألم شديد
بالعينين لدرجة أنه لا يستطيع
فتحهما
خاصة عن التعرض للضوء وقد تتقرح القرنية
ويحدث بها تليف بعد ذلك تؤدي إلى تلف
العين وفقدان البصر.
مرض
الزهري
لمحة تاريخية:
عرف مرض الزهري في أوروبا في نهاية
القرن الخامس عشر الميلادي. ويعتقد أن
بعض التجار أو الرقيق الذين جُلبوا من
أفريقيا هم أول من نقل المرض إلى
أوروبا. ويقال أن بحارة
كروستوفر
كولومبس نقلوا مرض الزهري من جزر الهند
الغربية عام 1492م وكان يسمى آنذاك
(الحصبة الهندية).
ويعتقد البعض بأن جنود شارل الثامن
الفرنسي نقلوا المرض عند غزوهم لنابولي
حيث انتشر هناك مرض الزهري وكاد يؤدي
إلى كارثة للجنود الفرنسيين. وكان يسموه
الفرنسيون (المرض الإيطالي) وبالمقابل
سموه الإيطاليون (المرض الفرنسي) ثم أخذ
مرض الزهري ينتشر في المدن الأوروبية
فعرف في بريطانيا عام 1497م وفي الهند
1498.
تم اكتشاف الجرثومة المسببة لمرض الزهري
عام 1905م على يد (شوديني
هوفمان) وفي عام 1906م اكتشف "ألبرت
نايزر"
طريقة تشخيصية لمرض الزهري.
ازدادت نسبة الإصابة بهذا المرض نتيجة
لانتشاره في كثير من المناطق وارتفعت
نسبة الإصابة خاصة بعد الحرب العالمية
الأولى.
نتيجة لاكتشاف الطرق
المخبرية
والتشخيصية للمرض واكتشاف البنسلين
انخفضت نسبة المصابين بمرض الزهري بعد
الحرب العالمية الثانية. ولكن رغم هذا
فهناك كثير من التقارير تشير إلى أن
المرض لا يزال يشكل خطراً كبيراً. وقد
تكون تقديرات الإصابات أقل من الواقع.
ففي أميركا بلغ نسبة المصابين بمرض
الزهري عام 1972م 11.7 إصابة لكل 1000
نسمة (لوكاس)،
وفي بريطانيا 2.5 لكل 1000، أما في
السلفادور فالنسبة أعلى من ذلك إذ بلغت
70.2 لكل 1000 (لوليس،
1972م) وفي الحبشة فالنسبة 3.5% بين
الأطفال حديثي الولادة.
وكما ذكرت فإن هذه النسبة أقل من الرقم
الحقيقي خاصة في المناطق التي لا تصل
منها تقارير محددة عن الإصابات بمرض
الزهري. كما أن كثيراً من الإصابات بمرض
الزهري خاصة في المرحلة الأولى للمرض قد
لا تشخص أو أنها تعالج بعيادات أو مراكز
لا تبلغ عن تلك الحالات.
طرق العدوى بمرض الزهري:
تنتقل جرثومة الزهري بالطرق الآتية:
- الاتصال الجنسي مع المصابين.
- بالملامسة أو بالاحتكاك بالمصاب تحت
ظروف معينة كما يحدث عند التقبيل أو
الملامسة المتلازمة لمنطقة الإصابة.
- عن طريق الحوامل: تنقل الأم المصابة
مرض الزهري إلى الجنين عن طريق المشيمة
أو مباشرة إلى أطفالها.
- نقل الدم: إذا كان الدم ملوثاً
بجرثومة الزهري فإن المرض ينتقل من
المصاب إلى السليم.
أعراض مرض الزهري:
تمر أعراض الزهري بثلاثة مراحل:
المرحلة الأولى:
- فترة الحضانة من 3-4 أسابيع وقد تطول
فترة الحضانة أو تقصر.
أعراض المرحلة الأولى:
·1 قد تبدأ بارتفاع بدرجة حرارة
المصاب وألم المفاصل.
·2 وفي أغلب الحالات تبدأ الأعراض
مباشرة بظهور قرحة في مكان دخول جرثومة
الزهري وتسمى هذه القرحة (شانكر
CHANCRE),
وصف القرحة:
·1 تكون عادة واحدة.
·2 بيضاوية أو دائرية الشكل.
·3 محاطة بهالة حمراء اللون.
·4 غير مصحوبة بحكة أو ألم عادة.
·5 ناعمة الملمس ذات لون يميل إلى
الاحمرار.
·6 غير نازفة ويخرج منها سائل أصفر
عند الاحتكاك.
- بعد حوالي أسبوع من ظهور القرحة تتضخم
الغدد اللمفاوية: فإذا كانت القرحة
بالجهاز التناسلي فإن الغدد اللمفاوية
التي تتضخم هي الغدد
الأربية
لأعلى منطقة العانة على الجانبين وأعلى
الفخذين.
مكان القرحة:
الجهاز البولي التناسلي:
أ- الذكور: تظهر قرحة الزهري على العضو
خاصة على المقدمة أو داخل مجرى البول
ويتبعه عندئذ إفراز لزج من المجرى أو
تظهر على منطقة الدبر.
ب- الإناث: تظهر القرحة على الشفرات -
البظر -
المهبل - مجرى البول وعنق الرحم أو
بالدبر.
في الإناث لا تظهر المرحلة الأولى
أحياناً ويتم تشخيص المرض في المرحلة
الثانية.
·1 قد تظهر القرحة خارج المنطقة
التناسلية على أي مكان بالجلد أو
بالغشاء المخاطي وتشكل هذه نسبة 5%، ومن
الأماكن التي تكثر بها الإصابة بقرحة
الزهري هي الشفتين-اللسان-الثدي.
المرحلة الثانية:
تبدأ المرحلة الثانية من مرض الزهري بعد
أيام من ظهور القرحة. وقد تمتد إلى عدة
شهور، وفي هذه الحالة تغزو جرثومة
الزهري الجسم وقد تؤدي إلى مضاعفات
خطيرة ومميتة.
أعراض المرحلة الثانية من مرض الزهري:
في حالات قليلة تكون هذه المرحلة
مصحوبة:
- بارتفاع بدرجة الحرارة وآلام المفاصل
والعضلات وأشد ما يكون الألم بالليل.
- تضخم بالطحال.
- فقر الدم.
- التهاب بالكبد.
- التهاب بأغشية المخ.
تبدأ الأعراض عادة بظهور طفح جلدي قرمزي
اللون ومتعدد الأشكال غير مصحوب بحكة أو
ألم عادة وينتشر على معظم أنحاء الجسم
بما في ذلك في راحة اليدين والكفين.
يختلف شكل ولون الطفح الجلدي على
الأغشية المخاطية للجهاز البولي
التناسلي والفم واللسان إذ يكون مائلاً
إلى البياض مع تقرحات وخروج بعض
الإفرازات
المليئة بجرثومة الزهري وهذه التقرحات
شديدة العدوى لاحتوائها على جراثيم مرض
الزهري.
تكون إمكانية العدوى كبيرة في المرحلة
الثانية من مرض الزهري. ويرجع ذلك إلى
تعدد أماكن الإصابة بالجلد والأغشية
المخاطية وتكون طريقة العدوى بالاتصال
الجنسي مع المصاب أو مباشرة بالاحتكاك
أو الملامسة لأماكن التقرحات أو
باستعمال أدواته الملوثة. وفي هذه
الحالة قد ينتقل المرض تحت ظروف معينة
إلى أفراد العائلة خاصة إلى الزوجة
والأطفال ونصادف أحياناً أطفالاً مصابين
بمرض الزهري نتيجة العدوى من أحد
الأبوين وبالتالي فإن ذلك قد يسبب لهم
مضاعفات خطيرة منها التهاب الكبد
والمفاصل والقلب بالإضافة إلى تشوهات
وعاهات جسدية.
مضاعفات المرحلة الثانية
لمرض الزهري:
تكون المضاعفات أشد في الذكور كما أنه
قد يؤدي إلى الوفاة عند الأطفال بينما
زهري العظام والجهاز الدوري يكون أكثر
بين الملونين والزنوج. أما زهري الجهاز
العصبي فإن نسبة الإصابة بين البيض وبني
البشرة أكثر من غيرهم.
العين:
- التهاب بالقرنية.
- التهاب بحدقة العين والقزحية.
- فقدان البصر وذلك عند قفل الأوعية
الدموية للشبكية وتؤدي هذه إلى ألم
واحمرار بالعين وكثرة الدمع مع صعوبة
الرؤيا بالضوء والخوف من التعرف له.
- تساقط الشعر من أماكن متفرقة خاصة شعر
الرأس.
- التهاب وتليف الكبد.
- تغيير بلون الجلد في بعض الأماكن خاصة
في الرقبة وذلك بظهور بقع خفيفة اللون
أو داكنة.
الجهاز الهضمي:
- تقرحات الجهاز الهضمي وقد يؤدي إلى
القيء مع ألم شديد في البطن.
العظام والمفاصل:
- ألم بالصدر والظهر قد يكون مصحوباً
بارتفاع درجة الحرارة وتشتد وطأة الألم
بالليل ويزداد كذلك عند الحركة والدفء.
- التهاب بعظام الجمجمة يؤدي إلى صداع
شديد خاصة بالليل.
التهاب العضلات:
يؤدي إلى الوهن وعدم المقدرة على
الحركة.
الجهاز العصبي:
إصابة الجهاز العصبي بمرض الزهري يؤدي
إلى مضاعفات خطيرة.
التهاب السحايا:
يؤدي إلى صداع شديد. وتشنجات ودوران
ويفقد المصاب توازنه.
التهاب الأعصاب:
وتختلف المضاعفات حسب العصب المصاب.
التهاب العصب الثامن يؤدي إلى أضرار
بالسمع والدوران والدوخة.
- قد تحدث مضاعفات أخرى في عضلات القلب
والرئتين.
المرحلة الثالثة من مرض الزهري
(المرحلة المتأخرة):
تظهر هذه الحالة إذا لم يعالج مرض
الزهري مبكراً في المرحلة الأولى أو
الثانية.
تبدأ المرحلة بعد اختفاء الطفح الجلدي
أثناء المرحلة الثانية وتبدأ المرحلة
المتأخرة بعد سنتين أو أكثر وقد تمتد
إلى عشرة سنوات أو أكثر من بداية
المرحلة الأولى.
طرق العدوى:
تنتقل جرثومة الزهري في المرحلة الثالثة
من المرض بواسطة.
1- الحوامل: تنقل المرض إلى الجنين.
2- أو عند نقل دم من المصاب إلى شخص آخر
سليم.
تكشف المرحلة المتأخرة من مرض الزهري
بالصدفة عادة وذلك عند الكشف العام أو
بتحليل الدم من المتطوعين عند التبرع
بالدم.
أعراض المرحلة المتأخرة من مرض الزهري:
·1 ظهور طفح جلدي أو تقرحات في
مجموعات على شكل قوس أو دائرة غير
مصحوبة بألم أو حكة عادة وتزداد مساحة
البقع عند مركزها.
أما في الكف والكعب فيكون الطفح الجلدي
مغطى بطبقة كثيفة من القشور أو المادة
القرنية الصلبة.
·2 كما يظهر تدرن تحت الجلد دائرية
الشكل وغير مؤلمة. تتقرح الدرنات وتؤدي
بالتالي إلى تشوهات بالجسم وأكثر
الأماكن إصابة هي الوجه والرأس
والساقين.
·3 أما في الأغشية المخاطية فتظهر بها
الدرنات خاصة على سقف الحلق والحاجز
الأنفي من
الداخل ونتيجة لذلك يحدث تشوه بالأنف مع
تدمير الحاجز بين فتحتي الأنف.
- إصابة الأحبال
الصوتية يؤدي إلى بحة بالصوت.
- التهاب مزمن باللسان مع حدوث شقوق به
يتبعه ألم خاصة عند تناول الأطعمة
الساخنة والحوار والموالح وقد يؤدي إلى
إصابة اللسان بمرض الزهري إلى السرطان.
·1 العظام:
- تضخم بالعظام خاصة عظمة الساق
والترقوة.
- تدمير عظام الجمجمة.
- تدمير عظام الأنف ويكون شكل الأنف
مثلث مثل ركاب الفرس.
·1 العين: يسبب مرض الزهري في المرحلة
الثالثة مضاعفات خطيرة بالعين منها:
- ضعف قوة الأبصار والخوف من التعرض
للضوء.
- انقباض في بؤبؤ العين وتؤدي إلى
اضطرابات
بالرؤيا.
- التهاب مزمن بالشبكية والقزحية
وبالتالي قد تؤدي بعد ذلك إلى فقدان
البصر والعمى الكلي.
·1 التهابات بالمعدة.
·2 تضخم بالكبد ثم ينكمش بعد ذلك
نظراً لتليف الخلايا بسبب جرثومة الزهري
التي تغزو خلايا الكبد وقد يصاحب تضخم
الكبد تضخم الطحال كذلك.
·3 ألم في الجهة اليمنى من البطن
وتجمع السوائل بالبطن وتؤدي إلى انتفاخ
بالبطن وفقدان الشهية وارتفاع منقطع
بدرجة الحرارة وكذلك القيء.
·4 في بعض حالات مرض الزهري يحدث نزيف
حاد من البلعوم وقد يؤدي إلى الوفاة.
يجب ملاحظة: أنه في المرحلة المتأخرة من
مرض الزهري لا تحدث عدوى بالجهاز البولي
التناسلي إلا في حالات نادرة ولكن قد
تصيب جرثومة الزهري الخصية وتدمر
خلاياها وقد تؤدي إلى العقم إذا كانت
الإصابة مزدوجة.
·1 فقر الدم: يكون من النوع النازف
حيث تتكسر الكرات الدموية الحمراء عند
تعرض المصاب للبرد.
·2 ضعف عام ونقص بالوزن.
الجهاز الدوري الدموي:
مرض الزهري هو أساساً مرض الأوعية
الدموية حيث تنتقل الجرثومة عن طريق
الدورة الدموية لتستقر في أماكن مختلف
من الجسم، وأثناء ذلك قد تهاجم جرثومة
الزهري الأوعية الدموية نفسها وتحدث بها
مضاعفات قد تؤدي إلى الوفاة.
- إصابة الشريان
الأبهر (الأورطي) بمرض الزهري:
يؤدي إلى تدمير جدار وعضلة الشريان وقد
يحدث انسداداً فيه أو قد يتمزق جدار
الشريان الأبهر
ويؤدي إلى الوفاة مباشرة.
ومن الأعراض التي يشعر بها المصاب: ضيق
بالتنفس وصداع وطنين في الآذان تزداد
هذه الأعراض خاصة بالليل وعند بذلك
الجهود.
- الذبحة الصدرية والموت المفاجئ: عند
إصابة الشريان التاجي بجرثومة الزهري.
الجهاز العصبي:
إصابات الجهاز العصبي بمرض الزهري تكون
أكثر بين الذكور خاصة ذوي البشرة
الملونة وبين العمال. ونتيجة لذلك تحدث
مضاعفات منها:
- ارتعاش في الأيدي واللسان والتلعثم
عند الكلام.
- التهاب السحايا
وتؤدي إلى صداع وتيبس بالرقبة مع ارتفاع
بدرجة حرارة المريض وكذلك
تشجنات قد
تؤدي إلى الغيبوبة وفقدان الوعي كاملاً.
- فقدان البصر
والعمي الكلي وكذلك شلل بعضلات
العين.
- شلل نصفي وعدم التحكم بالبول والبراز.
- فقدان الذاكرة: وتبدأ الأعراض الأولى
بعدم مقدرة المريض على التركيز
الدهني حتى
أنه لا يستطيع حل المسائل الحسابية
البسيطة ويصبح قلقاً أنفه الأسباب كما
أنه يصاب بالصداع والأرق.
- تغيير في تصرفات وشخصية المريض: إذ
يصاب بنوبات من البكاء دون سبب وتشنجات
عصبية تؤدي بعد ذلك إلى
الاكتئاب
والجنون والهلوسة. وبعض المرضى يصابون
بمرض العظمة حيث يعتقد بأنه قائد عظيم
أو حاكم.
- شلل بالساقين.
- فقدان الإحساس خاصة بالأيدي والأرجل
حتى لو اكتوت بالنار ولهذا نجد المرضى
في هذه الحالة مصابون بتقرحات وحروق دون
الشعور بأدنى ألم.
·1 نوبات حادة من الألم:
- ألم شديد في البطن والقيء وفقدان
الشهية.
- ألم شديد بالشرج أو الذكر أو
البظر.
- مغص كلوي حاد يؤدي إلى ألم مضني في
الخاصرة.
- ضيق شديد في التنفس.
- ضعف عام وشلل بعضلات الجسم: حيث يصاب
المريض بالوهن وعدم المقدرة على الحركة
أو النهوض دون مساعدة الآخرين.
- تورم بمفصل الركبة أو مفصل القدم مع
تقرحات بهما.
مرض الزهري في الحوامل
ينتقل مرض الزهري من الأم إلى الجنين:
- عن طريق الدورة الدموية إلى المشيمة
ثم الجنين.
- قد تحدث العدوى أيضاً مباشرة أثناء
الولادة حيث تنتقل جرثومة الزهري من
التقرحات بالجهاز التناسلي للحامل إلى
الجنين ويسمى هذا النوع الزهري المكتسب.
إصابة الحوامل بمرض الزهري
قد يسبب مضاعفات خطيرة منها: