جنس صور أفلام سكس
جنس : صور جنس
أفلام جنس ممثلات و فنانات
يعلن المتخصصون أن 80% من الذين يغتصبون الأطفال أو يتحرشون جنسياً بهم هم من الذين
يقومون برعاية الطفل في الحضانة أو المدرسة أوغيره؛ وأن 10 – 40% من الأطفال يحدث
لهم تحرش جنسي؛ وهذا يحدث مع ربع البنات وسدس الأولاد، وهذه النسبة كبيرة وتلفت
النظر لخطورة الأمر وضرورة أخذ الاحتياطات اللازمة لحماية أولادنا، وبدلاً من أن
ندفن رؤسنا في الرمل ونقول إن هذا بعيد عنهم.
ومما يلفت النظر إلى خطورة التحرش الجنسي هو أن آثاره لا تنتهي بتوقف الفعل نفسه؛
بل إن الكثير من الآثار تترسب في ذهن الطفل وتبقى معه وتلازمه في العقل الباطن.
طوال حياته الآتيه وتشوه معنى العلاقات الإنسانية الحب والجنس في مفهومه.
الجنس ... العالم المُغلق الغامض الذي كلما تناولته ألسنتنا في مجتمعنا الشرقي ،
واجهتنا العديد من الانتقادات اللاذعة ... "عيب" ... "مايصحش" ... "دا كلام ما
يتقلش" ... "دي قلة أدب" ...
المجتمع فرض علينا الحصار في هذه المنطقة الملغومة الشائكة والحساسة في حياة كل منا
, وتم حظر التجول في هذه المساحة من تفكيرنا , حتى لا نصطدم مع المجتمع والقيود
التي يفرضها. مع أن واحداً مثل العالم النفسي الشهير فرويد قال أن الجنس هو "الدافع
والمحرك الأول لتصرفات الإنسان" .
ومنذ بداية الطفولة ... عندما يحاول الطفل اكتشاف جسده ,غالباً ما تفاجئه أول صدمة
من الأم إنها الصرخة العالية التي تنفذ كالسيف إلى داخل نفسه : "عيب يا ولد" ...
ورغم أن هذا المسكين الصغيرلا يعرف معنى كلمة "عيب" إلا أنه يدرك من نظرات التحذير
والصوت الحاد أن أعضاؤه الجنسية سيئة ومكروهة وترتبط بأمر قذر ومحظور لا يجب
التعامل معه أبداً .
الاستغلال الجنسي للأطفال واحدة من أهم القضايا التي طرحت نفسها على أجندة العاملين
بمجالات حقوق الإنسان وخاصة المهتمين بحقوق الطفل ، مما يفرض علينا كمهتمين في
الفترة الأخيرة ضرورة التعامل الإيجابي مع هذه الظاهرة ؛ تحدث الاعتداءات الجنسية
والاتجار بالأطفال سواء بتدبير من خاطفيهم أو أحيانا يتخلص الوالدين من الطفل ببيعه
مقابل المال أو تشغيله أو حتي تقديمه كهدية لأسرة غنية !
وظهرت في السنوات الأخيرة قضايا بيع الأطفال واستغلالهم كسلعة للتجارة وليس فقط
كوسيلة حيث يبيعون هم اللسلع . وهي القضايا التي لم تعُد تنحصر في شبكات إجرامية
لخطف الأطفال بل أصبحت تجارة شبه منظمة قائمة علي رغبة الوالدين والتي تزداد
تدريجياً بمحاولة عدد من الأسر الفقيرة بيع بعض أبنائها لنساء لا تنجب من الطبقة
الغنية من أجل توفير الطعام للأبناء الآخرين!.
قد يندهش البعض لكن هذا ما يحدث فعلا في الواقع ... خاصة مع توفر مناخ اجتماعي (في
الأسرة) ورسمي (في أجهزة الدولة) معتم ومظلم وظالم للضحية الجنسية خاصة إن كانت
أنثى . و هذا المناخ من العوامل المتسببة في الجرائم الجنسية ضدالأطفال والتحرش بهم
.
وهذه بعض المساهمات والحلول التي في استطاعتنا تقديمها :
يمكننا كآباء وأمهات أو مسؤلين أياً كنا عن رعاية الطفل ان نبدأ بأنفسنا في توعية
أولادنا حول كيفية حماية أنفسهم من هذه التحرشات أو الاعتداءات وذلك عن طريق خطوات
ثلاث :
(1) المعرفة :
الجهل بالأمور يسبب هلاكاً في بعض المواقف . المعرفة ضرورية جدا للأهل والطفل . على
الأهل أن يدركوا احتمال حدوث الاستغلال الجنسي احتمالية عامة يمكن أن تشمل أبناءهم
. علينا أن نعلمهم الفرق بين اللمسة البريئة والخبيثة. إن الطبيب او الأم هما فقط
المسموح لهما بلمس الطفل في أماكن خاصة وحساسة بالجسم بغرض الفحص الطبي أو النظافة.
فاللمسة الخبيثة تشمل :
* التقبيل في الفم ، قد يكون من العم - الخال - ابن العم وما شابه -
صديق للعائلة - الأخ الأكبر (وللأسف أحياناً الأب نفسه)
[طبعًاً الحكم ليس بشكل عام فليست كل قبلة لكل طفل غير بريئة]
* لمس الأعضاء التناسلية.
* اللمسة التي تجعل الطفل لا يشعر بالراحة.
(2) المقاومة :
O الدراسات أثبتت أن المقاومة توقف أغلب المعتدين ؛ فعندما يكون الطفل في سن تسمح
له بالفهم يجب أن يتعلم كيف يقاوم المعتدي.
O عََلِّم الطفل أن يقول: "بلاش كدة ... ما احبش اللعب بالطريقة دي ... أنا مش
مرتاح كده"...الكثير من العبارات التي تحمل معنى الحزم الشديد والرفض والمقاومة في
نفس الوقت ... والتي تعني إن لم تتوقف وتمتنع عما تفعل سأقول لبابا أو ماما.
O علم الطفل أن يصرخ بصوت مرتفع أو يطلب المعونة إذا لم يمتنع المعتدي.
O علم الطفل المقاومة الجسدية والهروب الى مكان آمن
آخرون.
(3) مصاحبة وانفتاح ومتابعة :
يعتمد المعتدي على الكتمان والسر مع الطفل حتى يستغله مرات أخرى بدافع أنه لو قال
لوالديه سوف يعاقبوه وأن الطفل يشعر بالحرج من سرد الاعتداء (خاصة في حالة وجود
فجوة بين الطفل والأهل عندما لا يتحاورالاهل مع أولادهم). ودائماً يفرض تكتم وسرية
على الامور الجنسية بدافع الادب والتربية لكن وفي الحقيقة هذا يضر الطفل جداً
ويجعله بالتالي يكتم كل ما يتعلق بهذه الأمور ويشعر بالذنب وقد ينطوي على نفسه ،
فيجب تعليم الأطفال أن يتكلموا مع الأم والأب بكل حرية وفي كل ما يفكرون وما
يعملون.
|